خلط اللغات أمثلة على
"خلط اللغات" بالانجليزي "خلط اللغات" في الصينية
- وقادت هذه النتائج إلى الشروع في دراسات عن ظاهرة خلط اللغات في علم النفس وعلم اللغة النفسي.
- فيرى بعض اللغويين أن خلط اللغات هذا يعكس افتقار الطفل إلى التحكم أو القدرة على التفريق بين اللغات.
- وبعبارة أخرى، فإن خلط اللغات يهتم بالنواحي الشكلية لأبنية اللغة أو الكفاءة اللغوية، بينما يهتم التناوب اللغوي بـ الأداء اللغوي .
- كما أن بعض الدراسات الحديثة تؤكد بأن خلط اللغات هذا دليل على تنمية قدرة الطفل على القيام بعملية التناوب اللغوي بالطرق الملائمة اجتماعياً.
- يستخدم بعض العلماء مصطلحي "خلط اللغات" و "التناوب اللغوي" ليدل أحدهما على الآخر, لا سيما في الدراسات النحوية والصرفية، وغيرها من النواحي الشكلية للغة.
- يستخدم بعض العلماء مصطلحي "خلط اللغات" و "التناوب اللغوي" ليدل أحدهما على الآخر, لا سيما في الدراسات النحوية والصرفية، وغيرها من النواحي الشكلية للغة.
- يستخدم بعض العلماء مصطلحي "خلط اللغات" و "التناوب اللغوي" ليدل أحدهما على الآخر, لا سيما في الدراسات النحوية والصرفية، وغيرها من النواحي الشكلية للغة.
- يستخدم بعض العلماء مصطلحي "خلط اللغات" و "التناوب اللغوي" ليدل أحدهما على الآخر, لا سيما في الدراسات النحوية والصرفية، وغيرها من النواحي الشكلية للغة.
- في الدراسات المتعلقة بـاكتساب اللغة عند المتحدثين بلغتين، فإن خلط اللغات يشير إلى المرحلة التطويرية التي يخلط الأطفال خلالها عناصر من أكثر من لغة واحدة.
- وبهذا المعنى، فإن مصطلح خلط اللغات أو استبدال اللغة يستخدم لوصف حالات أكثر ثباتا حيث تستخدم فيها اللغات المتعددة دون هذه الآثار التي تظهر في استعمال اللغة.
- عرف سريدار وسريدار خلط اللغات بـ"الانتقال من استخدام وحدات لغوية (كلمات، عبارات، جمل، إلخ) من لغة ما إلى استخدام نظيرتها في لغة أخرى في جملة واحدة".
- يستخدم مسمى خلط اللغات في علم النفس وفي علم اللغة النفسي في النظريات التي تعتمد على دراسات تبادل اللغة أو التناوب اللغوي لوصف الهياكل المعرفية الكامنة وراء ثنائية اللغة.
- ففي حين يشير مصطلح التناوب الللغوي إلى حركة انتقال المتكلم بعدة لغات من نظام نحوي إلى آخر، فإن مصطلح خلط اللغات يشير إلى صيغة هجينة، مستخلصة من قواعد نحوية مختلفة.